

لا يمكن لكلمات أن تصف عظمة هذا المعلم. إنها شهادة حية على إبداع متفرد، حيث تحوّلت الحجارة الصامتة إلى ملحمة فنية خالدة على يد أمين البيشاور. هذا ليس مجرد تصميم، بل هو روح التاريخ التي تتجسد في كل حجر، قصة إتقان لا تُنسى، وإرث معماري يتحدث عن نفسه. معلم أمين البيشاور: حيث يلتقي الماضي بالحاضر، وتتجسد العبقرية في أبهى صورها."
