

سؤال : هل نحن مجرد حصيلة لما نكدّسه في بيوتنا وعقولنا..؟! انظر حولك،، إلى تلك الأشياء التي حاربت لتمتلكها،، وتلك العلاقات التي استنزفتك لتحافظ عليها.. هنا يبرز تساؤل و رأي الرأي الأول : يرى أن “الامتلاك” هو غريزة البقاء الأسمى،، والامتداد المادي لهويتنا؛ فبدون ممتلكاتنا وإنجازاتنا،، نصبح عراة أمام قسوة العالم،، والمادة هي الدرع الذي يمنحنا الوجاهة والقدرة على التأثير.. وعلى النقيض تماماً،، تطل فلسفة “الاستغناء” كفعل تحرر ثوري؛ حيث يرى أصحاب هذا الرأي أن كل ما تملكه هو في الحقيقة “حارس” يستهلك انتباهك،، وأن قمة الغنى هي “القدرة على التخلي”.. بين من يرى في الاقتناء بناءً للشخصية،، ومن يرى فيه تكبيلاً للروح خلف جدران المادة.. هُنا المسافة صفر لنقرر : هل نجمع الأشياء لنعيش، أم نعيش لنخدم ما جمعناه؟ 🤍 الرسوم: 25 🤍 تأكيد حضورك عن طريق التحويل 🤍 حضورك المبكر يساعدنا في تقديم نسخة أفضل للقاء 🤍 بإمكانك الاحتفاظ بخصوصيتك في الحوار وعدم مشاركة الأفكار، وتفضّل الاستماع 🤍 دعوتك لزملائك أو أصدقائك جميلة، والأجمل إخبارنا بذلك .. 🤍 المكان: يُرسل للمؤكدين فقط عبر الرسائل الخاصة 🩶لمتابعة جديدنا: https://t.me/+jqB3HhnaqooyMml8
