تصفح جميع التصنيفات
···
تسجيل الدخول / التسجيل

مساعدة الأطفال على التغلب على العصبية

آخر تحديث 07:28 30 يناير 2019

طرح السؤال المناسب

ينصح الطبيب النفسي ماثيو ماكاي الأستاذ في معهد رايت في بيركيلي في كاليفورنيا الوالدين بالتغلب على مشاعر الغضب تجاه الأطفال من خلال طرح الأسئلة الصحيحة. بدلاً من التساؤل عن سبب تصرف طفلهم بهذه الطريقة، ينبغي التركيز على احتياجات الطفل الحقيقية: هل هو جائع؟ يحتاج إلى انتباه؟ يشعر بالملل؟ أو متعب؟ من خلال التركيز على تلبية هذه الاحتياجات بدلاً من التفاعل بالغضب أو التوتر، يمكن للوالدين الاستجابة بطريقة أكثر هدوءًا وفعالية.


التعرف على علامات الغضب

من المهم الانتباه إلى الإشارات المبكرة التي تدل على الغضب والقدرة على تمييزها. يُعدّ هذا خطوة أساسية لضبط المشاعر، حيث يساعد الشخص على اتخاذ إجراءات فورية للتهدئة والتحكم في غضبه. ومن أبرز هذه العلامات: تسارع التنفس، التعرق، تشنج الكتفين، وغيرها من المؤشرات الجسدية.


تهدئة النفس

إذا شعر الوالدان بالغضب تجاه طفلهما، فيجب عليهما التوقف عن أي نشاط يشغلهما واستخدام استراتيجيات لتهدئة الذات. من الأمثلة الفعالة:

  • التنفس العميق: يتيح التنفس البطيء والعميق للوالدين اختيار ما إذا كانوا سيسمحون للمشاعر بالسيطرة أم لا، ويُذكّرهم بأن الوضع ليس حالة طارئة. ثم يتم التخلص من مشاعر الغضب عبر هز اليدين، وأخذ عشر تنفسات عميقة إضافية.
  • الضحك: البحث عن مصدر للضحكة يساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة المزاجية. حتى إن كان يجب إجبار النفس على التبسم، فإن ذلك يرسل إشارة إلى الجهاز العصبي بأن لا يوجد خطر حقيقي، مما يساهم في تهدئة الإنسان.
  • تمارين الذهنية: تخصيص 20 دقيقة يوميًا لممارسة التأمل أو التمارين الذهنية يعزز كفاءة الدماغ، مما يجعل من السهل الوصول إلى حالة الهدوء عند مواجهة مواقف مزعجة.


طلب المساعدة

ينصح بالبحث عن دعم متخصص إذا لم يستطع الوالدان التحكم في غضبهم تجاه أطفالهم. هذا ليس عيبًا، بل خطوة ذكية نحو حماية صحة الطفل النفسية والجسدية. الحصول على المساعدة يُسهم في بناء علاقة أكثر توازنًا داخل الأسرة ويمنع الأذى الناتج عن التفاعلات الانفعالية غير المدروسة.


المراجع

  1. جولي تايلور (22 أبريل 2011)، "كن أماً أكثر هدوءًا"، www.goodhousekeeping.com، تم الاسترجاع في 28 يناير 2019. تم التعديل.
  2. "الغضب وإدارته للوالدين"، raisingchildren.net.au، تم الاسترجاع في 28 يناير 2019. تم التعديل.
  3. ^ أ ب لورا ماركم (11 مايو 2016)، "كيف تتعامل مع غضبك تجاه طفلك"، www.psychologytoday.com، تم الاسترجاع في 28 يناير 2019. تم التعديل.
كوكيز
إعدادات الكوكيز
© 2025 Servanan International Pte. Ltd.