مشاركة

يتكون العالم العربي من 22 دولة عربية موزعة في شبه الجزيرة العربية، وشمال إفريقيا، وبلاد الشام. تُعد اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد. يوضح الجدول التالي أسماء الدول العربية مرتبة حسب المساحة تنازليًا وفقًا لإحصائيات عام 2017م:[١][٢][٣]
| الدولة | المساحة/كم² |
|---|---|
| الجزائر | 2,381,740.00 |
| المملكة العربية السعودية | 2,149,690.00 |
| السودان | 1,879,358.00 |
| ليبيا | 1,759,540.00 |
| موريتانيا | 1,030,700.00 |
| مصر | 1,001,450.00 |
| الصومال | 637,660.00 |
| اليمن | 527,970.00 |
| المغرب | 446,550.00 |
| العراق | 435,050.00 |
| سلطنة عُمان | 309,500.00 |
| سوريا | 185,180.00 |
| تونس | 163,610.00 |
| الأردن | 89,320.00 |
| الإمارات العربية المتحدة | 83,600.00 |
| فلسطين المحتلة | 22,070.00 |
| جيبوتي | 23,200.00 |
| الكويت | 17,820.00 |
| قطر | 11,610.00 |
| لبنان | 10,450.00 |
| جزر القمر | 1,861.00 |
| البحرين | 771.00 |
تُعد الجزائر أكبر دولة عربية من حيث المساحة، وتبلغ مساحتها حوالي 2.38 مليون كيلومتر مربع. تقع في قارة إفريقيا، وهي أيضًا أكبر دولة في القارة. تشترك الجزائر في حدودها مع تونس وليبيا من جهة الشرق، والنيجر ومالي وموريتانيا من جهة الجنوب، والمغرب والصحراء الغربية من جهة الغرب، والبحر الأبيض المتوسط من جهة الشمال.[4][5][6] تُقسَّم البلاد جغرافيًا إلى منطقتين رئيسيتين:[5]
بلغ عدد سكان الجزائر حوالي 42.05 مليون نسمة حسب إحصائية عام 2019م، وهي واحدة من البلدان ذات الكثافة السكانية العالية على مستوى العالم، إذ تصل الكثافة إلى نحو 10,150 نسمة لكل كيلومتر مربع. من الجدير بالذكر أن أغلب سكان الجزائر الحاليين هم من العرب البربر، حيث يُقدّر عدد البدو الرحل وشبه الرحل بنحو 1.5 مليون نسمة.[7]
يعتبر الشعب الجزائري شابًا، إذ يوجد شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص دون سن الخامسة عشرة. كما يلعب النساء دورًا مهمًا في المجتمع، حيث يشكلن نسبة 70٪ تقريبًا من المحامين، و60٪ من طلاب الجامعات الجزائرية.[7]
شهدت الجزائر حكم العديد من الأمبراطوريات والسلاطين عبر التاريخ، مثل الرومان والبيزنطيين والعثمانيين الأتراك. ورد في سجلات تاريخ الجزائر أن المنطقة كانت مأهولة بجماعات متعددة منذ العصور ما قبل التاريخ، وقد بلغ عدد السكان في بداية القرن العشرين حوالي 4 ملايين نسمة.[7]
عاصمة الجزائر هي مدينة الجزائر، التي تقع على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، ويصل عدد سكانها إلى أكثر من 3.4 مليون نسمة. تتكون المدينة من جزأين رئيسيين: الجزء القديم والجزء الحديث. تميز المدينة بهندستها المعمارية الفريدة التي تعكس الطرازات البيزنطية والرومانية، بالإضافة إلى احتوائها على عدد من الكاتدرائيات والمساجد. يعود أقدم مسجد فيها إلى بداية القرن الحادي عشر الميلادي، وهو الجامع الكبير، أما أقدم كاتدرائية فقد بُنيت بين عامي 1858 و1872.[8]
يرجع أصل سكان الجزائر إلى الجماعات الأمازيغية القديمة. يُقدّر أن خُمس السكان يُعتبرون أنفسهم من الأمازيغ، ويتكلمون اللغة الأمازيغية. ومن الجدير بالذكر أن اللغة العربية أصبحت الرسمية في البلاد عام 1990، بينما يتحدث معظم السكان لهجات عربية عامية تشبه لهجات الدول المجاورة مثل تونس والمغرب.[5]
يُعد أكبر تجمع للجزائريين خارج البلاد موجودًا في فرنسا، وعدد سكانه حوالي 1.7 مليون شخص. تُصنف الجزائر ثاني أكبر دولة ناطقة بالفرنسية في العالم، حيث يقدر عدد مواطنيها القادرين على قراءة وكتابة اللغة الفرنسية بنحو 11 مليون نسمة.[7]










