تصفح جميع التصنيفات
···
تسجيل الدخول / التسجيل

أسباب القصر في الفجوة بين الدورتين الانتخابيتين

آخر تحديث 21:14 9 مارس 2019

أسباب الفاصل القصير بين الدورات

يستمر الدورة الطبيعية للحيض حوالي 28 يومًا، وقد تتراوح بين 24 إلى 38 يومًا في بعض الحالات. من الشائع أن تتغير مدة الدورة مؤقتًا بسبب عوامل مختلفة قبل العودة إلى طبيعتها. لكن في بعض الحالات قد تصبح الدورة قصيرة جدًا لدرجة حدوث دوريتين شهريتين، وفي حال استمرار هذه الحالة يُنصح بالاستشارة الطبية لتحديد السبب الأساسي. هناك عدة أسباب شائعة تؤدي إلى اختصار الفترة بين الدورات، ومنها ما يأتي:


التغيرات المرتبطة بالعمر

قد تعاني الفتيات من اضطراب أو اختصار في فترات الدورات نتيجة الاضطرابات الهرمونية التي تحدث في بداية سن البلوغ، حتى يتم استقرار مستويات الهرمونات. أما بالنسبة للنساء في المراحل المتقدمة من العمر، فإن مستوى هرمون الاستروجين يبدأ بالتراجع تدريجيًا قبل انقطاع الطمث، ما يؤدي بدوره إلى اختصار فترة الدورة أو اضطرابها.


الحالات الصحية

توجد العديد من المشكلات الصحية التي يمكن أن تسبب اختصارًا أو اضطرابًا في فترات الدورات الشهرية، ومنها ما يلي:

  • الانتباذ البطاني الرحمي: وهو نمو غير طبيعي لأنسجة الرحم خارج الرحم في مناطق أخرى من الجسم. من الأعراض الشائعة لهذا المرض النزيف المهبلي الغزير، والذي قد يُخطئ البعض بأنه بداية دورة شهرية جديدة.
  • أمراض الغدة الدرقية: يُعدّ اضطراب الدورة الشهرية أحد الأعراض الشائعة المرافقة لأمراض الغدة الدرقية.
  • الكيسات المبيضية: قد تؤدي الإصابة بكيسات مبيضية إلى نزيف مهبلي، مما قد يُفهم خطأً على أنه بداية دورة شهرية جديدة.
  • متلازمة تكيس المبايض: نتيجة ارتفاع هرمونات الذكورة المرتبطة بهذه المتلازمة، يحدث اضطراب أو اختصار في الدورة الشهرية.
  • مشاكل صحية أخرى: توجد بعض الحالات النادرة والخطيرة التي قد تؤدي إلى اختصار الفترة بين الدورات، ومنها ما يأتي:
    • فشل المبايض المبكر.
    • متلازمة أشرمان.
    • ضيق عنق الرحم.
    • متلازمة شيهان.


تغيرات نمط الحياة

يمكن أن تؤدي بعض التغيرات في نمط الحياة إلى اختصار أو اضطراب فترات الدورات، مثل فقدان الوزن المفاجئ، واضطرابات الأكل، وممارسة التمارين الرياضية الشاقة، بالإضافة إلى التوتر أو الضغوط النفسية.


الأدوية

قد تؤدي بعض الأدوية إلى اختصار أو اضطراب الدورة الشهرية، مثل الأدوية المستخدمة لعلاج مشاكل الغدة الدرقية، والالتهابات، والصرع، والقلق النفسي، فضلًا عن وسائل منع الحمل الهرمونية وأشكال أخرى من منع الحمل الهرموني. تحتوي هذه الأدوية على هرمونات تؤثر مباشرة على عملية الإباضة والدورة الشهرية.


الحمل

قد يحدث نزيف مهبلي نتيجة انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم، ويُشبه هذا النزيف نزيف الدورة الشهرية. كما قد تلاحظ بعض النساء نزيفًا مهبليًا خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، ما قد يُظنّ أنه دورة شهرية. كما ينبغي الإشارة إلى أن الرضاعة الطبيعية بعد الولادة قد تؤخر عودة الدورة الشهرية، وبعد عودتها قد تستغرق عدة أشهر للانتظام مرة أخرى.


الإجهاض

في العديد من الحالات، يحدث إجهاض قبل أن تدرك المرأة أنها حامل، ما يؤدي إلى نزيف مهبلي قبل موعد الدورة الشهرية الطبيعي. كما قد يُخطئ البعض النزيف المصاحب للحمل خارج الرحم على أنه نزيف دورة شهرية.


المراجع

  1. ^ أ ب Rachel Nall, "Why do I have two periods in a month", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Melanie Winderlich, "When Is a Menstrual Period Too Short", www.everydayhealth.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ج د Corinne O'Keefe Osborn, "What Causes Your Period to Be Shorter or Lighter Than Normal", www.healthline.com, Retrieved 24-2-2019. Edited.
كوكيز
إعدادات الكوكيز
© 2025 Servanan International Pte. Ltd.