مشاركة

معاينة الحادث الأليم
كان ذلك اليوم أليمًا للغاية. كنتُ خارجًا من المنزل، مصممًا على الذهاب إلى المنتزه في الحي. ركبت دراجتي النارية وبدأت أتمايل مع الرياح التي ضربت وجهي كأمواج غاضبة في عرض البحر. كنت أسير بسرعة لأنني لا أحب التأخير، وكان أصدقائي ينتظرونني منذ سبعة عشر ثانية، وهذا ما لا أحبه إطلاقًا. لكن ما حدث كان أسوأ من التأخير. فجأة وجدت نفسي طائرًا في السماء، وكل شيء تحتي يبدو صغيرًا جدًا.
في النهاية وقفت أمام باب المستشفى بعد مغادرتها. شكرت الله كثيرًا لأنني لم أخرج منها بلباس أبيض ليدفن عليّ، ف엄ّي لا تتحمل ذلك، ولا أريد فراقها. الآن أوجه نصيحتي لكل السائقين المتهورين: اتقوا قواعد المرور، فأنتم تعرضون حياتكم وحياة الآخرين لمخاطر كبيرة.
أشكر الله أن سائق السيارة التي اصطدمت بي لم يصب بأذى، ولن أكرر فعلتي هذه أبدًا. نعم، لقد عرفت الحقيقة: العجلة تُولد الندم، والتروي يُحقق السلامة. لقد نجوت بالفعل من موت محتمل لا أريد رؤيته الآن. الحمد لله على نعمة الحياة.










