مشاركة

التركيبات الجيولوجية هي أشكال هندسية أو مظاهر تنتج عادةً نتيجة القوى التكتونية القوية داخل الأرض، حيث تعمل هذه القوى على طي الصخور وتكسيرها وتحطيمها، وتُشكّل شقوقًا عميقة فيها، كما تُكوّن الجبال. من المهم الإشارة إلى أن التكرار المستمر لهذه القوى يؤدي إلى تكوين صور جيولوجية معقدة للغاية، ويتم غالبًا تشكل الموارد الطبيعية مثل الخامات المعدنية والنفط على طول هذه التراكيب. لذا فإن فهم أصل هذه التراكيب يُعد أمرًا بالغ الأهمية لاكتشاف احتياطيات الموارد غير المتجددة. تُعرَّف الجيولوجيا التركيبية بأنها الدراسة التي تتناول العمليات التي تؤدي إلى تشكل التراكيب الجيولوجية، وكيف تؤثر هذه التراكيب على الصخور. وتشمل الجيولوجيا التركيبية مجموعة من السمات التركيبية التي تتراوح في الحجم من المستوى المجهري، كآثار الطيات الناتجة عن أحداث متعددة للتشوه، إلى تلك الكبيرة بما يكفي لتمتد عبر الكرة الأرضية، مثل تلال منتصف المحيط.[١]
تُقسَّم التراكيب الجيولوجية حسب وقت تكونها إلى نوعين رئيسيين هما:[٢]
هي التراكيب التي تتكوّن أثناء عملية الترسيب وتكوين الصخر، ومن أمثلتها: طبقات التطبق، وعلامات النيم، والتطبق المتقاطع، والشقوق الطينية في الصخور الرسوبية، وتُعبّر هذه التراكيب عن الظروف البيئية المحلية التي كانت موجودة عند تكوّن الصخور.
التراكيب الجيولوجية الثانوية
وهي التراكيب التي تتشكل في الصخور النارية أو الرسوبية بعد تكوّنها، وفي الصخور المتحولة أثناء أو بعد تكوّنها، ومن الأمثلة عليها: الطيات، والكسور، والصدوع، والفوالق، والفواصل، والقباب الملحية، والتورق، وعدم التوافق.[١]










