مشاركة

تختلف الآثار الجانبية لللولب الرحمي حسب نوعه. هناك بعض الأعراض الشائعة للوالب الرحمية بشكل عام، مثل النزيف غير المنتظم لعدة أشهر، وانقطاع الدورة الشهرية أو ظهورها بشكل أخف أو أقصر، والشعور بأعراض متلازمة ما قبل الحيض، والتي تظهر على شكل غثيان، صداع، ألم في الثديين، وظهور بقع جلدية. من المهم الإشارة إلى أن هناك بعض الآثار النادرة، ومنها ما يلي:[١]
يمكن تلخيص المخاطر المرتبطة بوسائل منع الحمل الحائلة، مثل الواقي الذكري، كما يلي:[٢]
تسبب وسائل منع الحمل الهرمونية عدة آثار جانبية غالبًا ما تكون طفيفة، وتختفي عادةً بعد مرور شهرين إلى ثلاثة أشهر من الاستخدام. يُنصح بالاستشارة الطبية إذا استمرت هذه الأعراض أو لم تُستطع تحملها. من الأعراض الشائعة: حب الشباب، الانتفاخ، نزول قطرات دم بين الدورات الشهرية، الاكتئاب، الصداع، الدوخة، التعب، تقلبات المزاج، زيادة الوزن، الغثيان، ألم عند لمس الثدي، احتباس السوائل، زيادة الشهية، الأرق، وظهور بقع داكنة على الوجه. أما فيما يتعلق بالمخاطر الصحية المحتملة من استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، وبخاصة تلك التي تحتوي على هرمون الاستروجين، فتشمل أهمها ما يلي:[٣]
تعتبر العمليات الجراحية للتعقيم، مثل ربط قنوات فالوب لدى المرأة أو قطع القناة المنوية لدى الرجل، وسيلة دائمة لمنع الحمل. قد تترافق هذه العمليات مع بعض المخاطر، مثل النزيف، العدوى، والآثار الجانبية للتخدير. بعد عملية قطع القناة المنوية، قد يحدث تورم وألم مؤقت خلال الأيام التالية. من المهم أيضًا ملاحظة أن الخصوبة قد تستمر لبعض الوقت بعد العملية، لذا يُوصى باستخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل لمدة 10 إلى 12 أسبوعًا على الأقل بعد إجراء العملية.[٢]
من الآثار المرتبطة باستخدام وسائل منع الحمل الطارئة تأخير موعد الدورة الشهرية القادمة، حيث يتأخر غالبًا بحوالي أسبوع عن الموعود. وفي حال عدم نزول الدورة خلال أربعة أسابيع بعد الاستخدام، يُنصح بإجراء اختبار للحمل. يُعد الغثيان والقيء من أكثر الآثار شيوعًا. إذا حدث القيء خلال ساعتين من تناول الجرعة، يُنصح بتكرار الجرعة. من الآثار الأخرى: [٤]










